بما أنها كانت تجربتي الأولى، كنت متوترة للغاية... كانت أول مرة أخضع فيها للتخدير العام، وكانت العملية برمتها غريبة عليّ، لذا أتذكر أنني كنت قلقة بلا داعٍ. مع ذلك، شرحوا لي كل شيء خطوة بخطوة - من الحجز والاستشارة إلى الاحتياطات قبل وبعد العملية - لذا لم يكن من الصعب عليّ فهم الإجراءات. كما أنهم تحدثوا معي أثناء العملية لمساعدتي على تخفيف توتري، مما جعلني أشعر براحة كبيرة. بشكل عام، كانت العملية سلسة، والآن أعتاد عليها وأشعر براحة أكبر من ذي قبل.