لطالما عانيتُ من تجاعيد الجفن المزدوج، ولكن مع تقدمي في السن، بدأت عيناي تشعران بالترهل والثقل. في فصل الصيف تقريبًا، قررتُ إجراء عملية تجميل الجفن المزدوج، فزُرتُ عدة مراكز. أخبرني جميعهم أن المسافة بين عينيّ وجفنيّ ضيقة، لذا فإن عملية تجميل الجفن المزدوج وحدها غير ممكنة، وأنني سأحتاج إلى شدّ الجبهة. لم يخطر ببالي إجراء شدّ الجبهة أبدًا، لذا شعرتُ بالدهشة في البداية. مع ذلك، بعد البحث عن خيارات مختلفة، قيل لي إنه بإمكانهم معالجة تجاعيد الجبهة والعينين معًا، وهو ما شجعني على تجربته رغم تكلفته. ترك الفحص الدقيق لعينيّ خلال الاستشارة انطباعًا عميقًا، ولهذا السبب قررتُ الذهاب إلى هذا المركز. خلال الاستشارة، أوضحوا لي أن الالتصاق الطبيعي وتجميل زاوية العين سيكونان أفضل، وليس مجرد شدّ الجبهة، لذا اخترتُ في النهاية الجمع بين الإجراءات، وأجريتُ العملية في نهاية شهر يوليو. في البداية، تركت عملية شد الوجه كدمات وشعوراً بالوخز حول رأسي، ولكن مع مرور الوقت، سمعت الكثيرين يقولون إن جبهتي أصبحت أكثر تحديداً وجمالاً. كما أصبح فتح عينيّ أسهل بكثير، ويتطلب جهداً أقل. أحياناً عندما أنظر في المرآة، أضحك في سري لأن وجهي يبدو مختلفاً عما كان عليه من قبل. هل هذا يعني أن العملية كانت ناجحة؟