بصراحة، بعد أن تنقل بين عدة عيادات أسنان، استقريت هنا في "مينيش". حتى الآن، انتقلت إلى منزل جديد، وعلى الرغم من أن المسافة أصبحت أطول، إلا أنه بطريقة غريبة، لم أتوجه إلى أي مكان آخر وقررت العودة هنا مرة أخرى.
عندما تدخل المبنى، تجد أن كل طابق يحمل اسم "مينيش"، ويدور في ذهني فكرة "واو، المكان هنا فعلاً ضخم". خلال جلسة العلاج، كانوا يشرحون لي كل شيء بطريقة جيدة، وكانوا لطيفين جداً، لذلك لم أشعر بعدم الارتياح.
نتيجة العلاج شعرت بأنها جيدة جداً، وبعد زيارتي الأولى، لم أعد أرى سبباً للذهاب إلى أي مكان آخر، لذا أنا أواصل القدوم إلى هنا فقط.