مرّت حوالي أربعة أسابيع منذ بدأت بتناول حبوب الحمية. كنت أظن أن حبوب الحمية الكورية أكثر منهجية من نظيرتها اليابانية، لذا بحثت عن عيادات موثوقة قبل مجيئي إلى كوريا، ولفتت انتباهي عيادة "بلان إس". ذهبت للاستشارة، وبما أنهم يعملون بنظام المواعيد فقط، لم يكن وقت الانتظار طويلاً، وكانت العملية برمتها سلسة للغاية. تميّزت العيادة بجوّها المريح، وكانت مديرتها شابة، مما سهّل عليّ طرح الأسئلة ومناقشة حالتي. قبل الاستشارة، خضعت لاختبار "إن بودي"، وبناءً على النتائج، شرحت لي الطبيبة المناطق التي يجب أن أركز عليها وشرحت لي الأدوية بالتفصيل. كما أُطلعت على مكوناتها وكيفية عملها. علمت أنها تساعد على التخلص من الفضلات وتمنع امتصاص الكربوهيدرات، مما يحول دون تخزينها على شكل دهون. كما قُدّمت لي توصية غذائية، وكانت الفكرة هي البدء بتقليل كمية الطعام التي أتناولها بدلاً من تجويع نفسي تماماً. أقوم بتقليل كمية الطعام تدريجياً مقارنةً بالكمية المعتادة. ربما لأنني وُصفت لي أيضاً أدوية مثبطة للشهية، لم ألاحظ زيادة ملحوظة في شهيتي. في البداية، سمعت أن الدواء قد يسبب لي القلق أو التوعك، لكنني كنت أعدل جرعتي كلما شعرت بذلك، لذا لم يكن الأمر صعبًا. إذا شعرت بأي انزعاج، كنت أتصل بهم فورًا، وكانوا يردون بسرعة، مما طمأنني. الآن بعد أن خفضت الجرعة، أشعر براحة أكبر، وحالتي الصحية تتحسن لدرجة أنني ألاحظ تغيرات في قراءاتي. بمجرد أن أنتهي من تناول الدواء الموصوف لي، أخطط للعودة إلى كوريا ومواصلة تناوله.