بعد أن أخذت استراحة من تربية طفلي، بدأت ألاحظ وجهي. في كل مرة ألتقط فيها صورة، أجد نفسي أنظر جانبًا... ترهلت وجنتاي، وأصبح خط فكي وخطوط أنفي الشفوية تبدو مختلفة عما كانت عليه. لم يكن الأمر يبدو هكذا من قبل، ولكن في مرحلة ما، كلما نظرت في المرآة، كنت أقول لنفسي: "هاه؟" ههه. لذا ظللت قلقة بشأن ذلك، ثم قررت أن أفعلها على أكمل وجه، فخضعت لجلسات حقن Ulthera Prime 300. كنت قد سمعت الكثير عن سمعة Ulthera في شد البشرة، لكنني كنت أظن بشكل مبهم: "الجميع يقول إنها جيدة، لذا لا بد أنها جيدة". ولكن بعد أن خضعت لها بالفعل، فهمت أخيرًا سبب حديث الجميع عنها. قبل أن أتحدث عن الإجراء، أود أن أتحدث عن أجواء المستشفى... لقد شعرت حقًا وكأنني في منتجع صحي فاخر. لم يكن المكان صاخبًا أو فوضويًا على الإطلاق، لذا شعرت وكأنني أتلقى علاجًا فقط. كانت الجلسة خاصة تمامًا، مع رعاية فردية، لذا لم أكن مضطرة للقلق بشأن دخول وخروج الناس، وساعدني الهدوء على الشعور براحة أكبر. ربما لأنني كنت تحت تأثير التخدير العام، بالكاد أتذكر أي ألم. لم أشعر بأي ألم على الإطلاق. كانت الاستشارة مفصلة بشكل مدهش. لم تكن مجرد "سأرفع هذا قليلاً، ثم سأحقنك هنا قليلاً"، بل قاموا بعرض طبقات بشرتي باستخدام الموجات فوق الصوتية وشرحوا كل شيء. فحصت الأخصائية بنية وجهي شخصيًا وحددت اتجاه الشد الأكثر فعالية، ثم صممت العلاج. أخبرتهم أنني قلقة بشكل خاص بشأن منطقة أسفل عيني وخط الفك، لذا ركزوا على هاتين المنطقتين. مرّ حوالي ثلاثة أسابيع منذ أن أجريت العملية. في إحدى المرات، نظرت في المرآة ولاحظت أن منطقة خدي أصبحت مشدودة أكثر من ذي قبل. كما شعرت أن خط فكي أقل ترهلاً وأكثر تحديدًا. شعرت بشرتي بشكل عام بأنها أكثر تماسكًا... من الصعب شرح ذلك، لكنني شعرت به بالتأكيد. يسألني أصدقائي باستمرار عن سرّ جمال وجهي مؤخرًا، وعن سرّ النتائج، مما جعلني أشعر بالفخر. ههه. عندما تكونين مشغولة بتربية طفل، غالبًا ما تتراجع العناية بنفسك. ربما لهذا السبب شعرتُ أن هذه الجلسة بمثابة هدية قيّمة لنفسي. لمن تشعر بترهل تجاعيد وجهها بعد الولادة، أنصح بتجربة علاج Ulthera Prime. كانت الجلسة مريحة وممتعة، وقد سررتُ جدًا بالنتائج لدرجة أنني سأعود لجلسات تحسينية في المستقبل.