عندما دخلت الخمسينات من العمر، شعرت بأن مستحضرات التجميل وإجراءات شد الوجه وحدها لها حدود في تحسين التجاعيد الأنفية الشفوية وترهل خط الفك.
جربت Ultherapy وشد الخيوط، لكن مع مرور الوقت، شعرت أنها ستترهل مرة أخرى، لذا بحثت كثيراً عن تقييمات جراحة شد الوجه وعمليات الشفاء.
على وجه الخصوص، كان ترهل الخدين وفقدان حجم الخدين العميق وانهيار خط الفك يمثل أكبر مخاوفي، وكنت لا أريد جراحة ستشد بقوة كبيرة وتغير تعبير وجهي.
أثناء الاستشارة، أوضح الطبيب بالتفصيل أنه بدلاً من مجرد شد الجلد، يجب تنظيم الأنسجة المترهلة معاً لتبدو طبيعية وتدوم أطول، مما أعطاني الثقة.
مباشرة بعد الجراحة، حدث تورم وإحساس بالشد، وفي البداية كان وجهي يبدو غريباً بعض الشيء، لكنه أصبح طبيعياً تدريجياً مع مرور الوقت.
مع تحسن خط الفك المنهار والتخفيف من التجاعيد الأنفية الشفوية وترهل زوايا الفم، بدا وجهي بأكمله أكثر إشراقاً، لذا أنا راضٍ.
الأهم من ذلك، أنها ليست وجهاً يبدو شاباً بالقسر، بل تغيير طبيعي كما لو عدت إلى وجهي من قبل بضع سنوات، وهذا ما يعجبني حقاً.
على الرغم من أنها ليست جراحة بفترة تعافي قصيرة، إلا أنه مقارنة بتكرار علاجات الشد، فإن جراحة شد الوجه كانت مناسبة لي لأنني كنت أريد تحسناً مؤكداً.