ذهبتُ وأنا أنوي إجراء عملية شفط دهون فقط، لكن... خلال الاستشارة، سمعتُ عن الخلايا الجذعية وقررتُ الخضوع لها أيضًا. بصراحة، ظننتُ أنهم سيتخلصون من الدهون المستخرجة، لكن عندما شرحوا لي أنهم سيستخدمون الخلايا الجذعية الموجودة بداخلها، تذكرتُ أنني قلتُ في نفسي: "يا للعجب!" ههه. كان شعورًا مختلفًا، إذ شعرتُ وكأنهم لا يزيلون الدهون فحسب، بل يعيدون استخدامها. أجريتُ العملية مع حقن الدهون، وقالوا إنها ستساعد الخلايا الجذعية على الاستقرار، وهو ما طمأنني. كثيرًا ما سمعتُ الناس يقلقون بشأن فقدان الدهون السريع بعد الحقن، لكنهم قالوا إنها ستساعد في التخفيف من هذا القلق. كنتُ أيضًا أكثر قلقًا بشأن فترة النقاهة، لكنهم قالوا إنها ستساعد في تخفيف الكدمات والتورم وإعادة تنظيم الأنسجة. كان شعورًا مختلفًا لأنهم ناقشوا حالة الجلد، وليس فقط نحت الجسم. أتذكر أنني سألتُ عن أنظمة التعقيم ومعدات الخلايا الجذعية خلال الاستشارة لأنهم كانوا يعلمون أنها ليست مجرد عملية شفط دهون. حقيقة أنهم قاموا بالعمليتين معًا، بدلًا من شفط الدهون فقط، جعلتني أشعر باختلاف كبير.