لم يكن شعري كثيفًا كما كان من قبل... شعرتُ أن جبهتي أصبحت أعرض، لذا كنت أشعر بالغرابة كلما نظرتُ في المرآة، ههه. ثم، أثناء بحثي عن زراعة الشعر، وجدتُ مركزًا يُدعى "مو آند لاين" للجراحة التجميلية. ولأنهم متخصصون في خطوط الشعر لدى النساء، فكرتُ: "أوه؟ هذا المكان مختلف قليلًا"، فقررتُ حجز موعد استشارة وذهبتُ. بصراحة، كنتُ متشككة قبل الذهاب، ولكن بمجرد وصولي وحجز موعد الاستشارة، سارت الأمور بسلاسة. شرحوا لي الأمور بهدوء ودقة، مركزين على مخاوفي. حينها شعرتُ براحة أكبر. لذا لم أقلق كثيرًا وحجزتُ موعد العملية مباشرة بعد الاستشارة. ههه. في يوم العملية، ذهبتُ وطلبوا مني إعادة تصميم خط الشعر. راجعوا كل خط معي، وكانوا يتأكدون منه باستمرار. كانوا ينظرون في المرآة ويسألون: "هل تريدين المزيد هنا؟" و"هل تريدين المزيد هنا؟". كانت لفتة لطيفة. بعد التصميم، بدأت الجراحة فورًا، وفوجئت بمدى سهولتها. كنت متوترة قليلاً وأنا مستلقية، لكنني لم أشعر بأي ألم تقريبًا. تحدث معي المدير كثيرًا أثناء العملية، وحافظ على جو مريح، حتى أنني لم أشعر بمرور الوقت. كانت الممرضات يتفقدنني باستمرار ويسألنني إن كنت أشعر بأي انزعاج، رغم أنني كنت مستلقية لفترة طويلة. الغريب أنني لم أشعر بالملل أو التعب. في بعض الأحيان، كانوا يقولون: "انتهى الأمر!"، فأقول: "هاه؟ بهذه السرعة؟" ههه. بعد ذلك، غسلوا شعري، وأجروا لي علاج الليزر التجديدي، وقدموا لي حتى الرعاية اللاحقة، مما طمأنني. حتى أنهم جهزوا كل ما أحتاجه لاستخدامه في المنزل، مثل بخاخ الزرع، والمحلول الملحي، ووصفة الدواء الفموي، وشرحوا لي كيفية استخدامها، حتى لا أكون مرتبكة بشأن ما يجب فعله بعد خروجي من المستشفى. عندما وصلت إلى المنزل، رششت الحقن كما هو موضح، وعقمتها جيدًا، وتناولت دوائي في موعده... اتبعت روتين المستشفى المعتاد. ألتزم بهذا الروتين، والآن مرّ أسبوعي الثاني، وأكد المستشفى أن عملية الزرع تمت بنجاح. أشعر ببعض القلق لأن فترة تساقط الشعر الداكنة ستبدأ قريبًا، لكنني سأتحملها وأصبر. بمجرد أن تنتهي هذه الفترة ويعود شعري إلى طبيعته، سأكتب مراجعة أخرى.