كانت غرفة كبار الشخصيات رائعة للغاية، فشعرت بالفضول ودخلت. شعرت وكأنني في فندق فاخر، ههه. كانت مساحة خاصة جدًا، مما سمح لي بالاسترخاء التام بعد العملية. بصراحة، كنت خائفة قليلاً في البداية لأنها كانت علاجًا بالخلايا الجذعية، لكن المبنى نفسه كان مخصصًا لعلاجات الخلايا الجذعية، فقلت في نفسي: "أوه، هذا هو المكان الوحيد الذي يقدم هذا العلاج"، والغريب أنني شعرت بالراحة. شرح لي الطبيب المختص حالتي وما يمكن أن أتوقعه في المستقبل بهدوء وتفصيل، مما جعلني أفهم ما يجري بوضوح. تفاجأت قليلاً بقلة الألم أثناء العملية. كنت متوترة جدًا، ولكن بمجرد أن بدأت، تساءلت: "هاه؟ هل هذه هي النهاية؟". استمر الموظفون في التحدث معي والاطمئنان عليّ، مما جعل الجو مريحًا. كان الجميع لطيفًا وودودًا، مما خفف من توتري. أدركت حينها أن صديقتي كانت تنصحني بالمجيء إلى هنا لسبب وجيه. الآن، أشعر بالفضول والحماس لمعرفة كيف سيتغير جسدي في المستقبل. ههه.