خضعتُ أولاً لجراحة تحديد ملامح الوجه، ثم لجراحة تصحيحية بعد جراحة الفكين. بعد تحديد الملامح، تحسّنت الخطوط الخارجية لوجهي نوعاً ما، لكن بقي طوله كما هو، ونقص حجمه، ولم يطرأ أي تحسن على منطقة منتصف الوجه الغائرة. كان هذا الأمر أكثر إرهاقاً. كان تقليل قصر وجهي وبروز شفتيّ من أهم أولوياتي، ولكن بما أن هذه الحلول لم تُجدِ نفعاً، ظللتُ قلقة. ولأنني خضعتُ لجراحة تجميلية للوجه سابقاً، كنتُ أعلم أن الجراحة التصحيحية ستكون أصعب، لذا أمضيتُ وقتاً طويلاً في التفكير ملياً في اختيار العيادة المناسبة. زرتُ العديد من العيادات الاستشارية، ومن بينها، قدّمت مستشفى سيول فيس 21 لطب الأسنان أكثر الشروحات تفصيلاً، والاستشارات الشاملة، والأهم من ذلك، الشروحات الواضحة والموجزة، مما سهّل فهمها. بعد سماع شرح الدكتور جيونغ هان-أول، أدركتُ: "آه، لهذا السبب يشتهرون بجراحاتهم التصحيحية الممتازة". خضعتُ لجراحة الفكين، وتكبير الذقن، وإزالة عظام الخد، وزرع العظام في جلسة واحدة. اتبعتُ بدقة تعليمات الرعاية التي قدمها المستشفى، وركزتُ على التعافي من خلال المشي بانتظام في المنزل. الآن، أنا راضية تمامًا. أشعر بوضوح بانخفاض طولي، وكان التعافي أفضل مما توقعت، لذا أفكر الآن أخيرًا: "آه، هذه آخر جراحة تجميلية للوجه". كنتُ متوترة للغاية قبل الجراحة الثانية، لكن الأفضل أنني لا أفكر فيها الآن. كل من خضع لجراحة تجميلية للوجه يعرف مدى صعوبة اتخاذ قرار الخضوع لها مرة أخرى لمجرد عدم الرضا. ليس الأمر شيئًا يُمكن فعله لمجرد الرغبة فيه، وكان عليّ التحقق من كل التفاصيل للتأكد من إمكانية إجرائها، وهو ما كان عملية مرهقة نفسيًا. مع أهمية اختيار مركز ذي سمعة طيبة منذ البداية، لو اضطررتُ لتكرار العملية، لكنتُ أكثر حذرًا، وأبحث عن مركز أفضل، وأحصل على نتيجة ناجحة مثل التي حصلتُ عليها.