جربتُ تغيير أحمر شفاهي، وحقن الفيلر، وفعلتُ كل شيء آخر، لكن كان ينقصني شيء ما دائمًا. كنتُ قلقةً أيضًا بشأن لون أسناني، لذا جربتُ تغيير منتجات التبييض ومعجون الأسنان، لكنني لم ألحظ أي فرق يُذكر. لذلك، قبل التفكير في علاج لامي، قررتُ اللجوء إلى التبييض كحل أخير. خلال الاستشارة، قالوا إنه من الصعب ملاحظة فرق كبير في جلسة واحدة فقط، لذا قسمنا العلاج إلى ثلاث جلسات تقريبًا. بعد الجلسات، شعرتُ أن لون بشرتي أصبح أكثر توحدًا تدريجيًا. منذ ذلك الحين، شعرتُ أنني لستُ بحاجة إلى علاج لامي. ومنذ ذلك الحين، قللتُ من شرب القهوة بشكل كبير، وأصبحتُ أشرب الشاي في الغالب هذه الأيام. وبما أنني أعتني ببشرتي بهذه الطريقة، فقد أصبحتُ أكثر حرصًا على الحفاظ عليها.