كنت أشعر وكأن صدري العلوي يغوص تدريجيًا، الأمر الذي كان يزعجني. لكن عندما بدأت أخطط لإنجاب طفل آخر، ظللت أفكر: "هل أفعل ذلك بعد الولادة؟ أم ربما لاحقًا؟" ثم في أحد الأيام، أدركت أنني لا أستطيع فعل ذلك إذا استمررت بالقلق، فحجزت موعدًا للاستشارة. عندما ذهبت، شعرت براحة كبيرة عندما قابلت المدير كيم جو وون لأول مرة. كان يتحدث بهدوء ولطف، وشرح كل شيء بلطف، فاستمعت إليه وقلت في نفسي: "آه، هذا هو المكان المناسب". في البداية، كنت أنوي فقط الاستماع إلى المعلومات والتفكير فيها، لكنني حجزت موعدًا في ذلك اليوم، وحددت موعدًا للعملية، بل ودفعت عربونًا... ههه. لقد فاجأت نفسي! في يوم العملية، قبل دخول غرفة العمليات، سألني المدير بهدوء: "هل أنتِ متوترة؟" الغريب أنني لم أشعر بالتوتر وأنا أستمع إليه. ربما لأنني كنتُ مؤمنةً جدًا، لم أكن خائفةً حقًا، ودخلتُ مستلقيةً وأنا أفكر: "حسنًا، سأفعلها الآن~" ههه. استمرت الممرضات في التحدث معي والاعتناء بي، وكان طبيب التخدير يتابع حالتي باستمرار. لم تكن غرفة المستشفى خانقةً على الإطلاق، بل كانت نظيفةً، وكان السرير ناعمًا جدًا، لذا تمكنتُ من الراحة بشكلٍ مدهش. حتى أنني خضعتُ لجلسة تدليكٍ عائمٍ لأسفل ظهري باستخدام جهاز موتيڤا، وكان الألم والكدمات أقل بكثير مما توقعت، وهذا ما أثار دهشتي. كان الأمر أشبه بـ: "هاه؟ كل هذا فقط؟"... لقد أعجبتني النتيجة حقًا، لذا أخبر كل من حولي ههه. كلما سمعتُ اسم المخرج كيم جو وون، أقول تلقائيًا إنه كان رائعًا حقًا 🫶🏻