في الآونة الأخيرة، شعرتُ أن وجهي لم يعد كما كان، لذا استشرتُ طبيباً وأجريتُ العملية. كانت الشروحات هادئة وواضحة، وتمّ تطبيق التخدير بدقة متناهية، مما جعل العملية أكثر راحة مما توقعت. لم أشعر بأي انزعاج فوري، وأنا أنتظر لأرى كيف ستتغير الأمور مع مرور الوقت 🙂