في البداية، كنتُ فضوليةً بشأن حقن الخلايا الجذعية للبشرة، فجربتها، لكنني شعرتُ بالنتائج أسرع مما توقعت. بعد بضعة أيام، شعرتُ بأن بشرتي أقل شدًا، وبدا مكياجي أكثر امتلاءً من المعتاد. بعد حوالي ثلاثة أيام، لاحظتُ فرقًا في ملمس بشرتي، وعندها بدأتُ ألاحظ الفرق بوضوح. أعاني من مسام واسعة وبشرة غير متجانسة، لذا أشعر بالحرج من هذه الأمور، لكن هذا ما شعرتُ به. سمعتُ أن المستشفى يُقدم برامج حقن وريدية متنوعة، لذا أفكر في الاستفسار عنها في زيارتي القادمة. كما أفكر في اصطحاب والدتي للاستشارة في المرة القادمة. هذه المراجعة مبنية على تجربة شخص يعاني من مسام واسعة.