في الماضي، كنتُ أعتاد على إبراز ذقني قليلاً عند التقاط الصور لأبدو أقصر... شعرتُ وكأنني أعيش حياتي قلقةً باستمرار بشأن ملامح وجهي الجانبية، لأنني كنتُ أرغب في تجنب النظر إليها بأي ثمن. أعتقد أن التوتر كان أكبر لأنني كنتُ أتعرض للسخرية باستمرار منذ طفولتي بسبب بروز فكي وسوء إطباق أسناني. فكرتُ في تحمل الأمر، ولكن مع ازدياد ألم فكي، أصبح من الصعب تجاهله. بعد البحث، علمتُ أن حالتي قد تتفاقم، لذلك قررتُ على الأقل استشارة طبيب، وذهبتُ إلى مستشفى سيول فيس 21 لطب الأسنان. أثناء خضوعي للفحص واستماعي للشرح، اكتسبتُ فهمًا موضوعيًا لحالتي. منذ ذلك الحين، فكرتُ في الأمر بجدية، وقررتُ في النهاية إجراء عملية جراحية. بعد العملية، لم يكن الألم شديدًا كما توقعت، وكان التورم أقل مما كنتُ أخشى. ربما لأنني لا أعاني من التورم بسهولة، لم يكن الأمر صعبًا للغاية. فقدتُ بعض الوزن في البداية لأنني احتجتُ إلى بعض الوقت للتأقلم مع تثبيت الرقاقة، لكنني اعتدتُ عليه بسرعة. في البداية، كنت أضطر لزيارة المستشفى بشكل متكرر، لكنهم كانوا يفحصون حالتي بدقة متناهية في كل مرة، كما أنهم راجعوا تقويم أسناني، لذا لم أشعر بالكثير من الانزعاج خلال فترة النقاهة. ربما يعود ذلك إلى أنهم قدموا لي علاجات أخرى مثل العلاج بالليزر والمحاليل الوريدية، لكنني شعرت أن حالتي تُدار بشكل جيد. مرّت ثلاثة أشهر تقريبًا الآن، ولم يعد النظر في المرآة مُرهقًا كما كان من قبل... أشعر الآن وكأنني أنظر إليها بشكل طبيعي. أكثر ما يُريحني هو أنني لم أعد مضطرة للقلق بشأن زاوية التصوير. أيضًا، لم أكن أُدرك مدى الفرق الذي يُحدثه إطباق الأسنان بشكل صحيح. ما زلت أتوخى الحذر قليلًا عند تناول الأطعمة الصلبة، لكن تناول الطعام نفسه أصبح أسهل بكثير، لذا أشعر حقًا بالفرق في حياتي اليومية.