سمعتُ أنه بالنظر إلى بنية عظامي، قد أكون مؤهلةً لجراحة الفكين. مع ذلك، شعرتُ بعبءٍ كبيرٍ من فكرة جراحة العظام الكبرى، وكان مظهر عدم التناسق أكثر ما يقلقني من المشاكل الوظيفية. لذا، أردتُ منذ البداية التركيز على ملامح الوجه والذقن. خلال الاستشارة، شعرتُ أن الطبيب مُدركٌ لمخاوفي. لم يُلحّ عليّ بشأن أمورٍ مُحددة، بل شرح الأمور بناءً على احتياجاتي. كان دقيقًا ومُفصّلًا، دون أن يكون مُلحًّا. كان الجو مُختلفًا عن الاستشارات الأخرى التي خضتها في مستشفياتٍ أخرى. كنتُ مُتوترةً للغاية قبل الجراحة وبعدها، لكنّ الطاقم كان مُنتبهًا للغاية، مما جعلني أشعر براحةٍ أكبر. بعد الجراحة، لم يكن التورم سيئًا كما توقعت، وكان الألم والتعافي جيدين. أول ما خطر ببالي هو: "يا إلهي، لقد كنتُ خائفةً بلا داعٍ". مرّ شهرٌ تقريبًا على الجراحة، وأشعر أن وجهي أصغر حجمًا بشكلٍ ملحوظ، وقد تلاشى عدم التناسق الذي كان يبدو كبيرًا بشكلٍ خاص على أحد الجانبين بشكلٍ ملحوظ. لم يختفِ التورم تمامًا بعد، لذا أنا واثقة من أن الأمور ستتحسن. كنت أؤجل هذه الجراحة باستمرار بسبب خوفي الشديد، لكنني الآن أتساءل لماذا ترددت كل هذه المدة. ولأنها جراحة عظام، كنت أؤمن تمامًا بأن السلامة هي الأهم. لذلك، وبعد بحثٍ مُطوّل، اخترت مستشفى سيول فيس 21 لطب الأسنان، وهي عيادة متخصصة في العناية بالعظام.