أتيتُ إلى هنا لجلسة تفتيح البشرة بتقنية البيكو تونينج لأنني كنت أعاني من النمش والبقع الداكنة وتصبغات البشرة بشكل عام. عند دخولي العيادة، انبهرتُ فورًا بنظافة المكان. كما فوجئتُ بوجود منشفة وجه منفصلة في دورة المياه، وهو أمرٌ لم أعهده من قبل. أُقدّر هذا الاهتمام بالتفاصيل. قام الطبيب بنفسه بإجراء العملية، وشعرتُ بدقته المتناهية. من بين جميع جلسات تفتيح البشرة بتقنية البيكو تونينج التي خضعتُ لها، كانت هذه الجلسة هي الأكثر إرضاءً.