بصراحة، ما بقي في ذاكرتي أكثر هو تفاصيل الإجراء نفسه. خلال الاستشارة كانوا لطفاء جدًا وشرحوا كل شيء، وبعد سحب الدم عرضوا لي العينة بعد الطرد المركزي، وكان ذلك مثيرًا للاهتمام وزاد من شعوري بالثقة.
قالوا إن الإجراء قد يكون مؤلمًا، لذلك تم تحت تأثير النوم، لكن بالنسبة لي كان الأمر كأنني غفوت قليلًا، وعندما فتحت عيني كان كل شيء قد انتهى.
أنا تجاوزت الأربعين وما زلت أعاني من مشاكل في البشرة، وهذا كان يسبب لي توترًا. لذلك عندما سمعت عن حقن الخلايا الجذعية قررت أن أجربها مرة واحدة.
بعد ذلك شعرت أن بشرتي أصبحت أكثر نعومة قليلًا، وكأن لونها تغير بشكل طفيف. كما شعرت أن التوتر المتراكم بسبب البشرة خف قليلًا، فكان شعوري جيدًا ^^
بشكل عام لم يكن الانطباع سيئًا، لذلك أفكر في الاستمرار بشكل منتظم.