لطالما شعرتُ بالحرج من فخذيّ وركبتيّ، لذا بعد تفكيرٍ طويل، قررتُ الخضوع لعملية شفط الدهون. لم أكن راضيةً عن شكل ساقيّ إطلاقاً، لذلك نادراً ما كنتُ أرتدي السراويل القصيرة أو الضيقة. خلال الاستشارة، اقترحوا إجراء العملية على الأرداف أيضاً. في البداية، لم أفهم تماماً سبب إجراء العمليتين معاً، لكنهم شرحوا لي أن ذلك يُحسّن شكل الجسم بشكلٍ عام، ففهمتُ الأمر ووافقتُ على العمليتين. مرّت الآن حوالي خمسة أشهر، وأشعر بالفرق بوضوح؛ يبدو أن شكل الجسم بأكمله أصبح أكثر تناسقاً، بدلاً من أن يكون فخذيّ فقط هما الأكثر امتلاءً. على وجه الخصوص، بما أن جانبيّ ووركيّ أصبحا أكثر تحديداً، أشعر بثقةٍ أكبر عند اختيار ملابسي. في البداية، كانت هناك أوقات لم أكن أشعر فيها بالتغييرات بسبب التورم، ولكن بما أنها كانت عملية تحسين تدريجية مع مرور الوقت، وجدتُ أنه من الأسهل المراقبة والتأقلم. الآن، التغيير الأكبر الذي أشعر به هو أنني أصبحتُ أقل حرجاً من أجزاء معينة من جسمي في حياتي اليومية مقارنةً بالسابق. 😊