كنتُ أتساءل مؤخرًا عن سبب شعوري بالكسل في بشرتي... بعد غسل وجهي، تبدو بشرتي أكثر ترهلًا، فأجد نفسي أحدق في المرآة لوقت طويل. لذا، وبعد تفكير طويل، قررتُ الخضوع لعلاج الخلايا الجذعية. بصراحة، كان حقن الدم الذاتي هو الجزء الأكثر رعبًا. ㅠ ظننتُ أنه سيكون مؤلمًا، ولأنهم قالوا إنهم لن يستخدموا كريمًا مخدرًا، كنتُ متوترة للغاية. لكن بمجرد أن خضعتُ للحقن، كان الأمر مريحًا بشكلٍ مدهش. شعرتُ بالتأكيد بالإبرة وهي تخترق بشرتي بعمق، لكن كان الأمر أشبه بملء المسام، وكان الألم بالكاد ملحوظًا. كان الطبيب الذي أجرى العملية شديد الانتباه، يتفقد بشرتي باستمرار للتأكد من عدم شعوري بأي انزعاج، وكان الجو العام مطمئنًا للغاية. شعرتُ بالحرج من توتري حتى بعد إجراء العملية... هذه الأيام، أشعر أن بشرتي أصبحت أكثر تماسكًا، فأجد نفسي ألمسها. ههه.