كانت لديّ تجاعيد أفقية عميقة على رقبتي، وكانت تزعجني باستمرار لأن مكياجي كان يتكتل في ثناياها كلما وضعته. لذا، بعد البحث في خيارات متعددة، اخترت مركزًا وزرته. كانت جلسة الاستشارة هادئة ومريحة، مما سمح لي بالتحدث براحة. شرحوا لي الإجراء أثناء فحص تجاعيدي، فكان الأمر سهل الفهم. خلال العلاج، كانوا على أتم الاستعداد، فلم أشعر بأي ضغط، وشعرت أنه انتهى أسرع مما توقعت لأننا كنا نتحدث في المنتصف. كانت عملية العلاج مريحة بشكل عام. بعد ذلك، بدت تجاعيدي أقل وضوحًا، لذا أواصل متابعة النتائج لهذا السبب.