بصراحة، كانت الحقنة مؤلمة جدًا لدرجة أنني كنت سأفكر في سبها في داخلي. كانت الأكثر ألمًا بين كل الحقن التي جربتها حتى الآن... لكن الشيء المضحك هو أنني شعرت أن النتيجة بدأت تظهر على الفور. لذا قلت لنفسي "أوه، يبدو أنني سأحتاج للعودة مرة أخرى..." وفجأة وجدت نفسي قد حجزت موعدًا آخر.
المدير أخبرني أنه طور الدواء بنفسه وكان مليئًا بالثقة، ولم يكن ذلك بدون سبب. شعرت حقًا أن الألم كان له مغزى... صبرت وغلقت عيني أثناء الحقنة، لكنني شعرت أن هذا الألم لم يكن عبثيًا، لذلك كنت أتحمل من جديد.