لنبدأ بالحديث عن وضعي الحالي. لم يمضِ سوى أسبوعين على عمليتي الثانية، لكن بالكاد يتعرف عليّ الناس عندما أترك غرتي منسدلة. لذا، قصصت غرتي مسبقًا عمدًا، ظنًا مني أنها ستكون ملحوظة لبضعة أشهر، تمامًا كما حدث مع عمليتي الأولى... لكنني أشعر أنني قصصتها عبثًا، ههه. ظهرت الخطوط بشكل طبيعي جدًا لدرجة أنني أقول لنفسي: "حسنًا، يمكنني ببساطة أن أعيش حياتي كالمعتاد..." أجريت عمليتي الأولى في مستشفى آخر في فبراير من العام الماضي. لقد كانت فترة عصيبة للغاية حينها. كانت كثافة الشعر غير واضحة، والخطوط نفسها بدت كدوائر مرسومة بالبوصلة. سألني الجميع مرارًا وتكرارًا: "هل أجريتِ عملية زراعة شعر؟" لدرجة أنني اضطررت لحلاقة غرتي ونتفها في المنزل، لقد كانت فوضى عارمة. ههه كنت متوترة للغاية لدرجة أنني ذهبت إلى المستشفى لإزالة الشعر بالليزر، لكن ذلك لم يؤدِ إلا إلى تهيج فروة رأسي وجعل إزالة الشعر أكثر صعوبة. شعرتُ وكأن فروة رأسي قد تضررت أكثر، مما زاد من ندمي. قد لا يظهر ذلك بوضوح في الصور، لكن تلك الجراحة الأولى كانت مُدمرة حقًا... شعري الكثيف، بشعرتين أو ثلاث من كل فتحة، زُرع في مقدمة رأسي. كانت جميعها في اتجاهات مختلفة، لذا مهما حاولتُ تصفيفها بمجفف الشعر، كانت النتيجة كارثية. خاصةً تحت الإضاءة الداخلية الساطعة، كانت فروة رأسي ظاهرة بوضوح، وكنتُ أتنهد في كل مرة أنظر فيها إلى المرآة. تمسكتُ بالأمل، مُعتقدةً: "سيبدو طبيعيًا مع الوقت..." لكن بعد انتظار أكثر من عام، لم يكن المظهر جيدًا، فقررتُ أخيرًا إجراء جراحة تصحيحية. حينها أدركتُ أن خط شعر المرأة لا يقتصر على زيادة كثافة الشعر. فزيادة الكثافة ليست الغاية، بل يتطلب تصميمًا دقيقًا ومتقنًا للخط. لهذا السبب ركزتُ بشدة على التصميم عند البحث عن عيادة لجراحة تصحيحية. اخترتُ عيادة Mo&Line لأنها، على عكس العيادات الأخرى التي تكتفي بتقديم حلول مؤقتة، تُولي اهتمامًا بالغًا بالتفاصيل الجمالية كشكل الشعر وانحنائه وكثافته. ولعلّ كون مدير العيادة جراح تجميل، جعل ذوقه في تصميم خط الشعر مختلفًا بشكل ملحوظ. حتى في يوم جراحة التصحيح، نظرتُ في المرآة مباشرةً بعدها، وبدا خط الشعر مختلفًا تمامًا عما كان عليه بعد الجراحة الأولى. فقد أزالوا تقريبًا كل الشعيرات السميكة وغير المتناسقة التي زُرعت في البداية، واستبدلوها بشعيرات رقيقة ذات مظهر طبيعي. ورغم مرور أسبوعين فقط، أنظر في المرآة وأقول: "يا إلهي، يبدو هذا تمامًا كشعري الطبيعي!". بعد الجراحة الأولى، احتجتُ إلى غرة لعدة أشهر على الأقل. ولأنها كانت فاشلة، فقد أهدرتُ المال والوقت. فعمليات زراعة الشعر لا تُظهر نتائجها فورًا. عليكِ الانتظار لأكثر من عام لرؤية النتائج، وقد أمضيتُ عامين تقريبًا بشعر غير طبيعي... أندم على كل ذلك الوقت الضائع، وقد زاد الأمر صعوبةً على جسدي بعد إجراء عمليتين جراحيتين. ㅜㅜ في مركز Mo&Line، شرحوا لي كل شيء بالتفصيل، بدءًا من الاستشارة والعملية الجراحية وصولًا إلى الرعاية اللاحقة، واعتنوا بي عنايةً فائقة. أشعر أن إجراء عمليتي الجراحية الثانية هنا كان خيارًا موفقًا. لقد شعرتُ بالضياع في المستشفى الأول، لذا أتمنى أن يتجنب الجميع الخضوع لعمليتين جراحيتين كما حدث معي، وأن يختاروا التصميم المناسب منذ البداية.