الناس يسألونني باستمرار عما كنت أفعله مؤخرًا، ههه. ليس الأمر وكأنني فعلت شيئًا واضحًا جدًا. في الواقع، خضعت لجلسات علاج بالخلايا الجذعية للوجه مرتين، بالإضافة إلى جلسات ليزر لإزالة التصبغات بينهما. أشعر أنني أعتني بنفسي منذ فترة. سابقًا، كنت أستخدم خافي العيوب في كل مرة أضع فيها المكياج. كنت في عجلة من أمري لتغطية البقع والنمش... كانت بشرتي جافة وباهتة لدرجة أن كريم الأساس لم يكن يثبت في كثير من الأيام. أدركت أن تغطية البشرة لم تكن كافية. ولكن بعد ذلك، في مرحلة ما، بدأت بشرتي تشعر بالانتعاش من الداخل. لم تكن لامعة، بل بإشراقة خفيفة من الداخل. كما شعرت أن ملمس بشرتي أصبح أكثر تماسكًا. خاصةً وأن التصبغات التي كانت ملحوظة سابقًا أصبحت أقل وضوحًا، فإن مظهري العام يبدو أكثر نقاءً. لهذا السبب يسألني الجميع عما فعلته دون سبب واضح. هذه الأيام، حتى كريم أساس خفيف يثبت مكياجي، ويمكنني الخروج بوجه خالٍ من المكياج دون الشعور بعدم الارتياح كما كنت أشعر سابقًا. أظن أن هذا هو جوهر "الصيانة".