كنت أشعر بالحرج منذ أن رأيت صورة جانبي... حتى مع ممارسة الرياضة، بقي أسفل بطني وجانبي على حالهما، مما سبب لي ضغطًا نفسيًا، لذا قررت في النهاية الخضوع لعلاج يركز على منطقة البطن. كانت الاستشارة أكثر راحة مما توقعت؛ لم أشعر بأنهم يضغطون عليّ كثيرًا، وشرحوا لي بدقة المناطق الأنسب بناءً على شكل جسمي. أتذكر أنني اتبعت نصائحهم، ورغم أنني لم ألاحظ فرقًا كبيرًا فورًا بعد ذلك بسبب التورم، إلا أنني شعرت مع مرور الوقت بأن الانتفاخ أصبح أقل وضوحًا من الجانب. كما شعرت أن خصري أصبح أكثر تحديدًا من ذي قبل، وكان هذا أول ما لفت انتباهي. كان مشدودًا بعض الشيء في البداية، ولكن بما أنه لم يترهل تمامًا بعد، فأنا ما زلت أراقبه. في هذه الأيام، التغيير الأكبر الذي ألاحظه هو كيف أصبحت ملابسي تناسبني، لذا أعيش حياتي بشعور أقل حرجًا من ذي قبل. ^^