لم تكن شفتاي رقيقتين جدًا في الواقع. لذا تساءلتُ إن كان عليّ فعل أي شيء، ولكن عندما نظرتُ عن كثب في المرآة، لاحظتُ بعض التجاعيد، وعدم تناسق طفيف، وخاصةً عندما كانت شفتاي جافتين، لم تكن الخطوط واضحة تمامًا، الأمر الذي أزعجني حقًا. كان الشكل العام جيدًا، لكن التفاصيل بدت ناقصة بعض الشيء. لذلك، أجريتُ العملية، على أمل الحصول على ملمس وخطوط أكثر دقة، بدلًا من تغيير جذري. أول ما لاحظتُه بعد العملية هو أن الجزء الداخلي من شفتاي أصبح أكثر امتلاءً بشكل متساوٍ. لم يكن ممتلئًا بشكل مفرط؛ شعرتُ وكأن الشكل الأصلي قد حُفظ، مع تحسين قوس وزوايا شفتاي فقط. أحدث ذلك فرقًا طفيفًا. بما أن تجاعيدي أصبحت أقل وضوحًا، أصبح وضع أحمر الشفاه أسهل بكثير. سابقًا، كانت خلايا الجلد الميتة تبرز، لكن الآن يبدو السطح أكثر نعومة، لذا حتى وضع أحمر الشفاه بشكل غير متقن يبدو رائعًا. كما أن خط شفتي العليا أصبح أكثر تحديدًا، لذا أستمتع حقًا بوضع مكياج الشفاه. والمثير للدهشة أن أصدقائي لا يسألونني أين أجريتُ العملية، بل يقولون فقط إنها تُغيّر مظهري. إنه مظهر أنيق وبسيط، وهذا ما يُعجبني أكثر. لم يكن الأمر كما لو أنني كنتُ أعاني من نقص في حجم الشفاه، لذا فكرتُ في تقليمها قليلاً، لكن شفتاي تشعران الآن بأنهما أصبحتا أكثر جمالاً، فأجد نفسي أنظر في المرآة أكثر... كما أنهما تبدوان رطبتين.