لقد جربتُ هذه العملية بخيوط النعناع مرات قليلة من قبل. ظننتُ حينها أنها جيدة، لكن هذه المرة جربتُ خيوط الريشة وقلتُ لنفسي: "آه، لهذا السبب يفعلها الجميع". أجريتُ العملية حول خط الفك فقط، وبعدها نظرتُ في المرآة وأدركتُ أنني فقدتُ بعض الوزن، فكنتُ مصدومة. عند التدقيق، لم يكن الأمر كذلك، لكن على أي حال، اختفى تمامًا الشعور بالانسداد الذي كنتُ أعاني منه بسبب ذقني المزدوجة... شعرتُ وكأنني فقدتُ بضعة كيلوغرامات على الأقل. كانت العملية نفسها رائعة حقًا. لم تكن هناك شقوق، وكنتُ مستلقية تحت تأثير التخدير. عندما استيقظتُ، كانت العملية قد شارفت على الانتهاء. استغرقت أقل من ساعة، بما في ذلك التحضير. "هاه؟ هل انتهت بالفعل؟" سألتُ تلقائيًا. كانت لدي آمال كبيرة، لكنها انتهت بسرعة كبيرة لدرجة أنني شعرتُ بخيبة أمل طفيفة. لكن النتائج كانت مذهلة. كانت يدا الطبيب خفيفتين للغاية، وشعرتُ بالثقة، لذلك لم أشعر بأي قلق على الإطلاق. شرحت كل شيء بهدوء ودقة متناهية، حتى شعرتُ وكأنني مستلقية فقط. إذا كانت أي امرأة تفكر في عملية شد الوجه بالخيوط، فليعتبرن الأمر بهذه الطريقة.