لطالما شعرتُ أن وجهي يبدو كبيرًا بسبب امتلاءه بالدهون مقارنةً ببنية جسمي. في صغري، ظننتُ أن وجنتيّ ستنقصان وزنهما مع التقدم في السن، وأن وجهي سينحف بشكل طبيعي مع بعض العناية والإجراءات. لكن في الحقيقة، لم تكن المشكلة في الوزن، بل في بنية عظام وجهي. بعد البحث في خيارات مختلفة، أدركتُ أن الإجراءات لها حدودها بالنسبة للفكين المربعين وعظام الوجنتين البارزة. بعد تفكير طويل، قررتُ إجراء جراحة تحديد ملامح الوجه. ترددتُ بين الجراحة التجميلية وجراحة الفم والوجه والفكين، لكن بعد استشارة، شعرتُ أن لديهم خبرة أكبر، فاخترتُ مركز سيول فيس 21. أهم ما لاحظتُه بعد الجراحة هو أن شكل وجهي لم يتحسن فحسب، بل أصبح أصغر حجمًا بشكل ملحوظ. لم يتغير وزني كثيرًا، لكن الناس غالبًا ما يقولون لي إنني أبدو وكأنني فقدتُ 7-8 كيلوغرامات. لا أحب الخطوط الحادة التي تُشبه ملامح الدمى، لذا أردتُ مظهرًا طبيعيًا، وأعتقد أنني اتخذتُ القرار الصائب. في هذه الأيام، كلما أخبرني الناس أنني فقدت الكثير من الوزن أو أن وجهي أصبح أجمل، أشعر بسعادة وفخر كبيرين.