في البداية، ذهبتُ فقط للاستشارة بخصوص عملية شد الجفون. ولأنني في أواخر الأربعينيات من عمري، كانت لديّ الكثير من الأسئلة، واستفسرتُ عن أمورٍ مختلفة، لكنني في الواقع شعرتُ براحةٍ أكبر في الحديث معهم مما توقعت. أولًا، كان مدير الاستشارة لطيفًا جدًا، مما ساعدني على الاسترخاء. كما أعجبني أنهم لم يُعقّدوا الشرح، بل شرحوا كل شيء بطريقةٍ سهلة الفهم. جئتُ وأنا أعتقد أن جفوني مُترهّلة، لكن المدير فحصني شخصيًا وشرح لي بصبر: "هذه ليست مشكلة في العين، بل ترهل في منطقة الجبهة". بدا المدير مشغولًا، لكن لم أشعر أبدًا بأنه مُستعجل. في الواقع، فوجئتُ بشرحهم لكل شيء بالتفصيل حتى عندما ألححتُ عليهم للحصول على إجابات. لم يُحاولوا فرض أي إجراءات غير ضرورية؛ بل حددوا بدقة ما هو مطلوب، لذا غادرتُ وأنا أشعر براحةٍ تامة بعد الاستشارة فقط.