أكتب هذا لألخص ما حدث لأمي. قبل العملية، كانت منزعجة باستمرار لأن منطقة تحت عينيها، وخطوط أنفها، ووجنتيها، وخط فكها بدت مترهلة. جربت العديد من العلاجات المنزلية، لكنها لم تلاحظ فرقًا كبيرًا، فقررت في النهاية البحث بنفسها. في البداية، اقترحت أن نذهب إلى أي مكان، ولكن نظرًا لقلقي، بحثت عن عدة مراكز وذهبت معها إلى استشارات. بعد مقارنة بعض المراكز والاستماع إلى الشروحات، استقررنا على مركز واحد لأن جو الاستشارة كان مريحًا والشروحات كانت سهلة الفهم. بعد العملية، ورغم وجود تورم وكدمات في البداية، لاحظت أن وجهها أصبح أكثر نضارة بشكل عام. الآن، وبعد مرور بعض الوقت، أصبحت الخطوط أكثر دقة، ويبدو مظهرها مختلفًا تمامًا عندما تنظر في المرآة. أمي راضية عن النتائج الآن، لذلك نواصل المتابعة لنرى ما إذا كانت ستحافظ على هذا المظهر. ههه.