بعد مرور أسبوعين تقريبًا على العملية، أشعر أنها مرت براحة أكبر بكثير مما توقعت. لم أشعر بأي انزعاج يُذكر، سواءً بسبب الألم أو التهيج. ولأن العملية أُجريت تحت التخدير العام، فقد مرّت بسلاسة دون أن أشعر بأي توتر أو ألم، لذا كانت أسهل بكثير مما كنت أخشى. شعرت بوخز خفيف عند زوال مفعول التخدير، لكنه كان أشبه بشعور تناول طعام بارد بسرعة. استمر هذا الشعور لمدة ثلاث إلى أربع ساعات تقريبًا، وبعدها لم يعد يستدعي القلق. وصف لي الطبيب مسكنات للألم، لكنني لم أشعر بالحاجة لتناولها، وبما أنني كنت أمارس حياتي اليومية بشكل طبيعي، فقد خرجت حتى مرتديًا سترة بغطاء رأس.