بما أنني خضعت لـ 400 جلسة علاجية بتقنية أولثيرابي تحت التخدير، فأنا أعتبر هذه المرحلة لا تزال مبكرة. خلال الاستشارة، ركز الشرح على المناطق التي تحتاج إلى علاج، مما سهّل عليّ فهم الأمر وسمح لي باتخاذ القرار دون أي ضغط. ولأن العلاج تم تحت التخدير، لم تكن العملية مزعجة على الإطلاق، بل كانت سلسة للغاية. وبما أن تأثيرات أولثيرابي تتراكم تدريجياً مع مرور الوقت، فأنا أنتظر حالياً رؤية النتائج بعد حوالي شهر. بعد ذلك، أخطط لعلاج خط الفك بالتيتانيوم لتحسين المظهر العام. 😊