سبق لي أن اكتسبت وزنًا زائدًا وتمكنتُ من إنقاصه، لكن الدهون بقيت متراكمة في أسفل بطني، مما سبب لي انزعاجًا حتى عند ارتداء البنطال. لذلك، بدأتُ البحث عن خيارات جراحية وقررتُ إجراء عملية شفط دهون البطن. على الرغم من وجود بعض التورم في المراحل الأولى بعد العملية، إلا أن أسفل بطني لم يعد بارزًا كما كان، وكان هذا أول ما لاحظته. لم تكن الكدمات ملحوظة كما توقعت، لذا لم تُشكل عبئًا على حياتي اليومية. كنتُ متوترة أثناء العملية، لكنني أتذكر شعوري ببعض الارتياح لأنهم جعلوني أشعر بالراحة طوال العملية. الآن، أتابع عملية التعافي لأرى ما إذا كانت الأمور تستقر تدريجيًا. 😊