تناولتُ حبوب الحمية لمدة شهرين. بصراحة، أشعر ببعض الحرج من الكتابة عن هذا، لكنني أردتُ توثيقه. باختصار، انخفض وزني من 68 كيلوغرامًا إلى 57 كيلوغرامًا. كنتُ أشعر بالإحباط من الزيادة المفاجئة في الوزن خلال العامين الماضيين، ربما بسبب التوتر، لكنني الآن عدتُ إلى وزني الطبيعي (حوالي 50 كيلوغرامًا). كان شعورًا رائعًا أيضًا أن أتمكن من ارتداء ملابس كنتُ أعتقد سابقًا أنني لا أستطيع ارتداءها. كنتُ أفكر دائمًا أنني لو كنتُ وحدي، لكنتُ استسلمتُ في منتصف الطريق. ركّز المستشفى على أمرين فقط: تناول ثلاث وجبات يوميًا، ووضع خطة وجبات أستطيع الالتزام بها لمدة شهرين دون إفراط. قدّموا لي بعض الإرشادات الأساسية لنظامي الغذائي، وإذا كانت لديّ أي أسئلة، أجابوا عليها فورًا عند حجز موعدي. باستخدام هذه الإرشادات، خطّطتُ لوجباتي الأسبوعية. بصراحة، كانت هناك بعض الأيام الصعبة، لكن وجود قائمة طعام محددة كان بمثابة راحة كبيرة. كانت هناك أوقاتٌ شعرتُ فيها باليأس، لكنّ أدويتي كانت متوفرةً لديّ، وشعوري بالدعم المستمر من المستشفى ساعدني على المثابرة، لعلمي أنني لستُ وحدي. سمعتُ أن كوريا مشهورةٌ بنظامها الغذائي، فجرّبته، وكانت النتائج أفضل مما توقعت، لذا فأنا راضيةٌ جدًا. أخطط لزيارة كوريا مجددًا في المرة القادمة، لذا أودّ إعادة فحص بعض الأمور، مثل اختبار InBody.