في هذه الأيام، أصبحتُ ألتقط صورًا متكررة لتوثيق حالة وجهي. ركزتُ في البداية على ذقني المزدوجة وخط فكي، ولكن مع مرور الوقت، شعرتُ أن مظهري العام يتحسن، لذا وجدتُ نفسي أُعيد النظر في الصور. إنه لأمرٌ مُريح للغاية، لأنه لا يختلف كثيرًا عن رؤيتي الأصلية. كنتُ أشعر سابقًا بخجلٍ شديد من الدهون المتراكمة حول وجهي، وكان ذلك يُسبب لي التوتر في كثير من الأحيان. أما الآن، فلا أفكر في الأمر كثيرًا. بل أشعر أن الأمر أصبح أكثر أهمية لأنني أشعر أن هناك جوانب أقل في حياتي اليومية تُثير قلقي بلا داعٍ. بدلًا من الشعور بأن شيئًا ما قد تغير جذريًا، أصبح مظهري أكثر طبيعيةً وجمالًا، لذا فأنا راضية عنه تمامًا. من خلال هذه التجربة، أعتقد أنني أفهم الآن لماذا يُشدد الناس على أهمية الثقة بالأطباء.