أولاً، الجو هنا مريح بعض الشيء حيث يرحب الناس بالتحدث مع الآخرين، وقد أحببت ذلك. عندما ذهبت للمرة الأولى، سألت الكثير من الأسئلة، وكان كلا الشخصين اللذين قاما بالإرشاد لي يتحدثان بنبرة لطيفة، مما جعلني أشعر وكأنني أتناقش مع الأصدقاء. كان بإمكاني طرح كل ما يخطر ببالي، وكانوا يجيبون على كل شيء بطريقة منظمة، مما جعلني أشعر بالراحة أكثر مما توقعت.
عندما تلقيت العلاج، شعرت بلحظة خفيفة من الألم عندما دخل الدواء، لكن كان بإمكاني تحملها. كل ما كان علي فعله هو أن أقول "أوه" قليلاً في ذلك الوقت، ولم يكن الأمر مؤلماً بشكل مستمر. بعد ذلك، كان كل شيء طبيعياً.
كما أنني أدركت أن الأمر ليس مجرد إجراء لمرة واحدة، بل من المهم أن أزور العيادة بانتظام. لذلك، أنا أذهب كل أسبوع. ومع تكرار الجلسات، بدأت أشعر بأن جسدي يتغير قليلاً في كل مرة أنظر فيها إلى المرآة، وهذا يجعلني أشعر بالفخر. كأنني أرى تغييراً خاصاً بي، مما يجعلني أشعر بالسعادة.