أول ما خطر ببالي بعد تبييض أسناني هو: "يا إلهي... كيف يمكن أن يتغير وجهي هكذا؟" كانت أسناني الأمامية تظهر قليلاً عند الابتسام، لذا كنت أستخدم دائمًا فلترًا لتفتيحها في الصور. لكن بعد التبييض والنظر في المرآة، أدركت أنني لست بحاجة إلى فلتر بعد الآن. لقد أصبح لون بشرتي الطبيعي أكثر صفاءً، حتى أنني أبدو أفضل بكثير، وأشعر وكأن كل ما كان يشتت انتباهي عند الابتسام قد اختفى.