بعد تفاقم حب الشباب لدي، استمررت في تجربة منتجات مختلفة قيل إنها جيدة، لكن بشرتي أصبحت في الواقع أكثر حساسية. في النهاية، استسلمت لمحاولة حل المشكلة بمفردي وبدأت بزيارة عيادة الجلدية بانتظام.
في البداية، ركزت على تقليل حب الشباب الالتهابي، وبعد ذلك، جمعت بين العلاج والعناية المهدئة المناسبة لمستويات الدهون وحالة حاجز الجلد لدي.
دون توقع انتهائه في بضع مرات فقط، أدرت بشرتي بشكل ثابت لمدة 6 أشهر، والآن أصبحت مستقرة إلى درجة أن ظهور حب شباب جديد أصبح نادراً جداً.
على الرغم من بقاء بعض العلامات الحمراء التي تتطلب عناية إضافية، إلا أنني مرتاح لتجاوزي الفترة التي كنت قلقاً فيها بشأن ظهور حب شباب جديد كل يوم. تعلمت أن معالجة حب الشباب تتطلب الاستمرار بثبات في الرعاية المناسبة لحالتك بدلاً من الاعتماد على إجراء واحد قوي.