لطالما كان حجم صدري صغيرًا جدًا، لذا كان ارتداء الملابس أمرًا مرهقًا للغاية بالنسبة لي. بحثتُ كثيرًا حتى حصلتُ على استشارة. فحصوني بدقة أكبر مما توقعت، وكان الجو مريحًا، مما ساعدني على الاسترخاء قليلًا. في الواقع، كان لصديقتي تأثير كبير على قراري باختيار هذه العيادة. سمعتُ الكثير من الناس من حولي يقولون إن النتائج كانت رائعة وأنهم راضون، لذلك أصبحتُ مهتمة بالأمر. أجريتُ العملية الجراحية باستخدام طريقة "مينتور إكسترا" من خلال شق تحت الإبط. ظننتُ أنني لن أشعر بالتوتر يوم العملية، لكن الأمر كان في الواقع أكثر رعبًا مما تخيلت. حتى لحظة التخدير العام، شعرتُ وكأنني سأبكي بلا سبب... أدركتُ حينها أن الجراحة الكبرى هي بالفعل جراحة كبرى. مع ذلك، كانت الرعاية اللاحقة التي قدموها لي دقيقة للغاية لدرجة أنها بقيت راسخة في ذاكرتي. حرصوا على أن أحصل على الماء، وأعطوني الحلوى، بل وساعدوني في ارتداء بنطالي لأنني كنتُ مشوشة للغاية؛ هذا طمأنني حقًا. بما أننا ما زلنا في موسم الملابس الثقيلة، لا أستطيع ارتداء ملابس لافتة للنظر، لكنني راضية تمامًا. أجد نفسي أتصفح الملابس أكثر من ذي قبل، وأتمنى لو يأتي الصيف قريبًا... أشعر برغبة دائمة في ارتداء ملابس أنيقة. الآن وقد أجريت العملية، أفهم لماذا يقول الناس إنه يجب اختيار العيادة المناسبة. الشكل مهم، لكن الأهم هو إجراء العملية بأمان في مكان ذي خبرة. شعرتُ بأهمية ذلك.