سؤال الناس لي عما إذا كنت قد اكتسبت وزنًا أمرٌ مُرهِقٌ للغاية، ههه. هل تعرفون شعور وجود قطعة حلوى في الفم؟ بسبب ترهل الخدين وتراكم الدهون في منطقة العانة، كنت أتنهد في كل مرة أنظر فيها إلى المرآة، لكنني لا أستطيع تحمل الإجراءات التي تتطلب حقنًا متكررة. أنا ضد حقن تحديد الملامح أو حقن إذابة الدهون عدة مرات... لذلك قررت تجربة شد الوجه بالخيوط! بحثت عن مراكز متخصصة في شد الوجه، ووجدت ضالتي في مركز "ميراكل". أجريت العملية تحت التخدير العام، وعندما استلقيت وأغمضت عيني، كانت العملية قد شارفت على الانتهاء. شعرت وكأنها لم تستغرق أكثر من 30 دقيقة. قامت المديرة برسم التصميم أولًا قبل العملية، وشرحت لي الشكل والملامح التي أريدها، مما طمأنني. لم أشعر بأي ألم أثناء العملية بفضل التخدير. بعد زوال مفعوله، شعرت بشد خفيف خلف أذني وحول خديّ. أعتقد أن ذلك استمر لمدة ثلاثة أيام تقريبًا. لم يؤثر ذلك على حياتي اليومية على الإطلاق، وشعرت فقط ببعض الشد. استخدمتُ كمادات الثلج في المنزل، واختفى التورم تقريبًا بعد ثلاثة أيام. أنا راضية لأن الكدمات والتورم لم يكونا سيئين للغاية. أما النتيجة... فهذا بالضبط ما أحبه، ههه. لا أحب التحسينات التدريجية والغامضة، بل أحب المظهر الواضح فورًا، ومع عملية شد الوجه بالخيوط، نظرتُ في المرآة يوم العملية وقلتُ: "هاه؟". إذا نظرتم إلى صور ما قبل العملية وما بعدها، ستلاحظون الفرق في نفس اليوم، وحتى الآن، بعد شهر، يسألني الناس إن كنتُ قد فقدتُ وزنًا... أشعر أن خط وجهي أصبح محددًا بشكل واضح كخط V، لذا أشعر بشعور رائع. أنا راضية عن كل شيء، من التورم والكدمات إلى عملية الشد نفسها والنتائج، لذا أشعر أن هذه العملية قد حلت مشاكلي.