كانت غرفة المستشفى أفضل مما توقعت، لذا استطعت الاسترخاء التام أثناء الانتظار. لقد دخلت وخرجت من المستشفى مرات عديدة، لكنني لم أشعر بأي انزعاج أثناء الاستلقاء أو الانتظار. وبعد بضع جلسات علاج، شعرت بتعب أقل في حياتي اليومية، وأصبح جسدي أكثر نشاطًا. كما بدا لون بشرتي أكثر إشراقًا، لدرجة أنني تساءلت: "هل هذا مجرد تحسين للون بشرتي؟" عندما نظرت في المرآة. الأمر المذهل حقًا هو أنهم شرحوا لي عملية فصل الخلايا فورًا. مشاهدتها عن قرب جعلتني أفكر: "آه، هكذا تعمل إذًا"، مما زاد من ثقتي.